السعوديةالنفقة

كيف ومتى يتم استقطاع النفقة من الراتب 2026؟

قد يقرر القضاء استحقاق النفقة بحكمٍ واجب التنفيذ، لكن العدالة لا تكتمل إلا عندما يجيب النظام عن السؤال الأهم : متى يتم استقطاع النفقة من الراتب؟ فالتنفيذ هو اللحظة التي يتحول فيها الحق من نصٍ قضائي إلى واقعٍ يحفظ الكرامة ويصون الحقوق. فالنفقة ليست مجرد التزام مالي، وإنما حق مستمر لا تتحقق غايته إلا بتنفيذ يضمن وصوله في موعده لذلك يُعد استقطاع النفقة من الراتب أحد أكثر وسائل تنفيذ شيوعًا في النظام السعودي، لما يوفره من ضمانة عملية لوصول النفقة إلى مستحقيها بصورة منتظمة ودون تأخير. ولهذا النظام رسم إجراءات محددة تبدأ بوجود سند تنفيذي، ثم فتح طلب تنفيذ، وتنتهي بصدور قرار من قاضي التنفيذ يُلزم جهة العمل باستقطاع المبلغ المستحق وفق الضوابط النظامية.

كيف ومتى يتم استقطاع النفقة من الراتب في السعودية وفق نظام التنفيذ – دليل نظامي من منصة وشيجة.
متى يتم استقطاع النفقة من الراتب

فكيف ومتى يتم استقطاع النفقة من الراتب، وما الشروط التي يجب توافرها، والإجراءات النظامية التي تسبق الاستقطاع، والحالات التي يبدأ أو يتوقف فيها التنفيذ، مع الاستناد إلى نظام التنفيذ السعودي ولائحته التنفيذية وأحدث الممارسات القضائية.

الخطوات التمهيدية لاستقطاع النفقة من الراتب

يسبق استقطاع النفقة من الراتب مجموعة من الإجراءات النظامية التي تبدأ بوجود سند تنفيذي وتنتهي بتهيئة ملف التنفيذ أمام قاضي التنفيذ، إذ لا يُباشر الاستقطاع إلا بعد استكمال هذه الخطوات وفق الأحكام النظامية المقررة.

صدور حكم بالنفقة واكتسابه الصفة التنفيذية

يمثل صدور حكم بالنفقة نقطة الانطلاق في إجراءات التنفيذ، إلا أن هذا الحكم لا يكفي وحده لاستقطاع النفقة من الراتب، إذ اشترط المنظم السعودي وجود سند تنفيذي يجيز التنفيذ الجبري. فقد نصت المادة التاسعة من نظام التنفيذ على أنه : « لا يجوز التنفيذ الجبري إلا بسندٍ تنفيذي لحق محدد المقدار حال الأداء »، وعدَّت الأحكام والقرارات والأوامر الصادرة من المحاكم من بين السندات التنفيذية.

كما قررت المادة العاشرة من نظام التنفيذ أنه لا يجوز تنفيذ الأحكام جبرًا ما دام الاعتراض عليها جائزًا، إلا إذا كانت مشمولة بالنفاذ المعجل أو كان النفاذ المعجل مقررًا بموجب النظام، وهو ما يبرز أهمية التحقق من قابلية حكم النفقة للتنفيذ قبل مباشرة إجراءات استقطاع الراتب.

ولا يقف الأمر عند صدور الحكم، بل يتعين على طالب التنفيذ تقديم طلب التنفيذ إلى قاضي التنفيذ، الذي يتحقق من وجود الصيغة التنفيذية على الحكم قبل إصدار أمر التنفيذ، وذلك وفق المادة الرابعة والثلاثين من نظام التنفيذ، التي تجعل التحقق من السند التنفيذي خطوة إلزامية تسبق أي إجراء من إجراءات التنفيذ الجبري، بما في ذلك استقطاع النفقة من الراتب.

وتؤكد الممارسات القضائية الحديثة هذا التسلسل؛ إذ إن خدمة « تنفيذ الاستقطاع » التي أتاحتها وزارة العدل عبر منصة ناجز لا تُستخدم إلا لتنفيذ حكم النفقة المنصوص عليه في السند التنفيذي، بعد وجود طلب تنفيذ قائم، وهو ما يعكس أن الاستقطاع ليس إجراءً تلقائيًا يترتب على الحكم، وإنما مرحلة لاحقة ضمن إجراءات التنفيذ أمام محكمة التنفيذ.

كيف يكتسب الحكم الصيغة التنفيذية ؟

يتحقق اكتساب الحكم للصفة التنفيذية بإحدى صورتين؛ الأولى أن يصبح الحكم نهائيًا بانقضاء مواعيد الاعتراض أو بتأييده من المحكمة المختصة، والثانية أن يكون الحكم مشمولًا بالنفاذ المعجل بموجب النظام أو بنص الحكم. وبعد تحقق إحدى هاتين الحالتين، تُذيل نسخة الحكم بالصيغة التنفيذية، تمهيدًا لتقديمها إلى محكمة التنفيذ ومباشرة إجراءات التنفيذ الجبري. وقد أوجب نظام المرافعات الشرعية أن يكون صك الحكم التنفيذي مذيلًا بالصيغة التنفيذية الصادرة من المحكمة المختصة، باعتبارها الأداة النظامية التي تمنح الحكم قوة التنفيذ.

وتكتسب هذه القاعدة أهمية خاصة في دعاوى النفقة؛ إذ إن أحكام النفقة تعد من الأحكام التي أجاز المنظم شمولها بالنفاذ المعجل، مراعاةً لطبيعة النفقة بوصفها حقًا معيشيًا لا يحتمل التأخير، الأمر الذي يتيح للمحكوم له مباشرة إجراءات التنفيذ دون انتظار اكتساب الحكم القطعية متى توافرت شروط النفاذ المعجل.

وبمجرد اكتساب الحكم الصفة التنفيذية، أو شموله بالنفاذ المعجل، يصبح للمحكوم له الحق في التقدم بطلب التنفيذ أمام محكمة التنفيذ، لتباشر سلطاتها النظامية، ومن بينها إصدار قرار استقطاع النفقة من الراتب متى توافرت شروطه النظامية، وذلك استنادًا إلى السند التنفيذي ووفقًا لأحكام نظام التنفيذ.

تقديم طلب التنفيذ إلى محكمة التنفيذ عبر منصة ناجز

لا تُباشر إجراءات استقطاع النفقة من الراتب بمجرد صدور الحكم، بل يتعين على المحكوم له تقديم طلب التنفيذ إلكترونيًا عبر منصة ناجز، باعتبارها البوابة المعتمدة لتلقي طلبات التنفيذ أمام محاكم التنفيذ. ويستند هذا الإجراء إلى المادة (9) من نظام التنفيذ التي اشترطت وجود سند تنفيذي قبل مباشرة التنفيذ الجبري، فلا تنعقد ولاية محكمة التنفيذ إلا بعد قيد طلب التنفيذ المستند إلى سند تنفيذي مستوفٍ للشروط النظامية.

ووفقًا لآخر تحديثات وزارة العدل، يتم تقديم طلب إصدار قرار استقطاع النفقة المستقبلية من خلال بوابة ناجز، وذلك باختيار جميع الخدمات الإلكترونية، ثم باقة التنفيذ، والدخول إلى خدمة طلب إصدار قرار استقطاع، وإنشاء طلب جديد، واختيار طلب التنفيذ القائم، ثم طلبات إجراء أخرى، واختيار طلب إصدار قرار استقطاع، وتحديد سبب الطلب قبل إرساله إلكترونيًا. وبعد اعتماد الطلب، يُشعر المستفيد برسالة نصية، وتباشر دائرة التنفيذ دراسة الطلب واتخاذ ما يلزم نظامًا.

وتُظهر هذه الخدمة أن استقطاع النفقة من الراتب لا يُعد إجراءً مستقلًا، وإنما إجراءً تنفيذيًا تابعًا لطلب تنفيذ قائم، إذ لا يمكن تقديم طلب إصدار قرار الاستقطاع إلا بعد وجود ملف تنفيذ مفتوح يستند إلى حكم نفقة واجب التنفيذ. ولهذا حرصت وزارة العدل على ربط خدمة الاستقطاع بملف التنفيذ الإلكتروني، بما يضمن صدور قرار الاستقطاع في إطار إجراءات التنفيذ القضائي وتحت إشراف محكمة التنفيذ.

قيد الطلب وفتح ملف التنفيذ

بعد تقديم طلب التنفيذ عبر منصة ناجز، تقوم محكمة التنفيذ بقيد الطلب إلكترونيًا، وإنشاء ملف تنفيذ مستقل يُمنح رقمًا تنفيذيًا خاصًا، لتبدأ من خلاله جميع إجراءات التنفيذ اللاحقة. ويُعد قيد الطلب نقطة الانطلاق لاختصاص دائرة التنفيذ بالنظر في الطلب واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة، إذ تنتقل المطالبة من مرحلة إثبات الحق إلى مرحلة التنفيذ الجبري وفق أحكام نظام التنفيذ.

ويترتب على فتح ملف التنفيذ تمكين قاضي التنفيذ من مباشرة صلاحياته النظامية، بما في ذلك إصدار أمر التنفيذ، وإبلاغ المنفذ ضده، واتخاذ التدابير الكفيلة بضمان الوفاء بالالتزام، ومن بينها إصدار قرار استقطاع النفقة من الراتب متى توافرت شروطه النظامية. ويؤكد هذا الإجراء أن استقطاع النفقة لا يتم مباشرةً بعد صدور الحكم، وإنما يمر عبر ملف تنفيذي يخضع لإشراف محكمة التنفيذ منذ قيده وحتى انتهاء التنفيذ.

إحالة ملف التنفيذ إلى قاضي التنفيذ

عد قيد طلب التنفيذ وفتح الملف التنفيذي، يُحال الملف إلى قاضي التنفيذ المختص لمراجعته والتحقق من استيفاء متطلبات التنفيذ المنصوص عليها نظامًا، وعلى رأسها وجود سند تنفيذي صالح للتنفيذ، واكتمال البيانات النظامية اللازمة لمباشرة إجراءات التنفيذ. ويُعد هذا الإجراء بداية الرقابة القضائية على ملف التنفيذ، إذ لا تُتخذ التدابير التنفيذية إلا بعد نظر قاضي التنفيذ في الطلب والتأكد من استيفائه للشروط النظامية.

وإذا تبين لقاضي التنفيذ صحة الطلب واستيفاء السند التنفيذي لمتطلبات التنفيذ، أصدر أمر التنفيذ وفق أحكام المادة (34) من نظام التنفيذ، التي أوجبت على قاضي التنفيذ إصدار الأمر متى كان السند التنفيذي مستوفيًا للشروط النظامية. ويُعد أمر التنفيذ الأساس الذي تُبنى عليه الإجراءات اللاحقة، بما في ذلك تبليغ المنفذ ضده، واتخاذ وسائل التنفيذ المناسبة، ومنها إصدار قرار استقطاع النفقة من الراتب متى توافرت شروطه النظامية.

التحقق من وجود راتب أو دخل دوري قابل للاستقطاع


قبل إصدار قرار استقطاع النفقة، تتحقق محكمة التنفيذ من وجود راتب أو دخل دوري يخضع للتنفيذ ويعود إلى المنفذ ضده، إذ لا يمكن توجيه جهة العمل أو الجهة القائمة على صرف الدخل بتنفيذ الاستقطاع دون التثبت من وجود مصدر مالي قابل للتنفيذ. وتحقيقًا لذلك، منح المنظم السعودي قاضي التنفيذ صلاحية الإفصاح عن أموال المدين ومصادر دخله، حيث نصت المادة (16) من نظام التنفيذ على أن لقاضي التنفيذ أن يأمر بالإفصاح عن أموال المدين بمقدار ما يفي بالسند التنفيذي، كما ألزمت المادة (17) الجهات المختصة، والجهات المشرفة على تسجيل الأموال، ومدين المدين، ومحاسبه وموظفيه، بالإفصاح عن أصوله وأمواله بناءً على أمر قاضي التنفيذ خلال المدة النظامية.

وبعد التحقق من وجود راتب أو معاش تقاعدي أو أي دخل دوري آخر، تنتقل محكمة التنفيذ إلى مرحلة إصدار قرار الاستقطاع ومخاطبة الجهة القائمة على صرف الراتب لتنفيذه، وفق الأحكام المنظمة لتنفيذ الالتزامات الدورية، ولا سيما أحكام المادة (73) من نظام التنفيذ ولائحتها التنفيذية، التي نظمت تنفيذ المبالغ المستحقة بصورة دورية، ومن بينها النفقة المستقبلية.

التبليغ

يمثل التبليغ مرحلة جوهرية في إجراءات تنفيذ النفقة، إذ يترتب عليه ترتيب الآثار النظامية للتنفيذ، سواء بإبلاغ المنفذ ضده بأمر التنفيذ أو بمخاطبة جهة العمل لتنفيذ قرار استقطاع النفقة من الراتب. ولا يجوز مباشرة هذه الإجراءات إلا وفق الضوابط والإجراءات التي قررها نظام التنفيذ ولائحته التنفيذية.

إبلاغ المنفذ ضده بأمر التنفيذ

بعد التحقق من استيفاء السند التنفيذي للشروط النظامية، يصدر قاضي التنفيذ أمر التنفيذ ويُبلَّغ به المنفذ ضده مرفقًا بصورة من السند التنفيذي، وذلك تطبيقًا للفقرة (3) من المادة (34) من نظام التنفيذ، التي أوجبت إصدار أمر التنفيذ فورًا وإبلاغ المدين وفق أحكام التبليغ المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية. ويُعد هذا التبليغ ضمانة إجرائية أساسية؛ إذ يُثبت علم المنفذ ضده ببدء إجراءات التنفيذ، ويُرتب الآثار النظامية المترتبة على أمر التنفيذ. كما بينت اللائحة التنفيذية للمادة (34) أن ورقة التبليغ يجب أن تتضمن بيانات أمر التنفيذ، وأن يرفق بها نسخة من أمر التنفيذ والسند التنفيذي، مع تنظيم وسائل التبليغ في محل الإقامة أو العمل أو بالوسائل الإلكترونية، وبيان حكم الامتناع عن الاستلام أو تعذر التبليغ.

تبليغ جهة العمل بقرار استقطاع النفقة

إذا تبين لمحكمة التنفيذ أن استقطاع النفقة من الراتب هو الوسيلة المناسبة لضمان الوفاء بالنفقة المستقبلية، أصدرت قرارًا باستقطاع المبلغ المحكوم به، ويُوجَّه هذا القرار إلى جهة العمل أو الجهة التي تصرف الراتب لتلتزم بتنفيذه بصورة دورية. ويستند هذا الإجراء إلى المادة (73) من نظام التنفيذ التي قررت أن الأحكام الصادرة في مسائل الأحوال الشخصية، إذا تضمنت دفع مبالغ تستحق بصورة دورية، تُنفذ من خلال الترتيبات التي تحددها اللائحة التنفيذية. كما أوضحت اللائحة التنفيذية للمادة (73) أن دائرة التنفيذ تأمر الجهة الحافظة للأموال أو الجهة القائمة على صرف الراتب باستقطاع المبالغ المستحقة دوريًا وإيداعها في حساب طالب التنفيذ، بما يضمن استمرار تنفيذ حكم النفقة دون الحاجة إلى تجديد إجراءات التنفيذ عند حلول كل قسط جديد.

هل يؤثر الاعتراض على الحكم في موعد استقطاع النفقة من الراتب؟

الأصل أن الاعتراض على الحكم لا يؤدي إلى تأخير استقطاع النفقة من الراتب إذا كان الحكم مشمولًا بالنفاذ المعجل. فقد نصت المادة (169/1/ب) من نظام المرافعات الشرعية على أن الأحكام الصادرة بتقرير النفقة تكون مشمولة بالنفاذ المعجل، سواء بكفالة أو بدونها بحسب تقدير المحكمة، وهو ما يتيح تنفيذها قبل اكتسابها القطعية. كما أكدت المادة (170) أن المحكمة التي تنظر الاعتراض يجوز لها أن تأمر بوقف التنفيذ المعجل إذا تبين أن أسباب الاعتراض قد تؤدي إلى نقض الحكم وكان يخشى من التنفيذ وقوع ضرر جسيم.

وبناءً على ذلك، فإن مجرد تقديم الاستئناف أو أي طريق من طرق الاعتراض لا يوقف استقطاع النفقة من الراتب تلقائيًا، وإنما يستمر التنفيذ إلى أن تصدر المحكمة المختصة قرارًا بوقف التنفيذ المعجل. أما إذا لم يصدر مثل هذا القرار، فإن محكمة التنفيذ تواصل إجراءاتها، بما في ذلك إصدار قرار الاستقطاع ومخاطبة جهة العمل لتنفيذه وفق أحكام المادة (73) من نظام التنفيذ الخاصة بتنفيذ الالتزامات الدورية.

متى يتم استقطاع النفقة من الراتب بعد صدور الحكم

لا يرتبط أول استقطاع من الراتب بتاريخ صدور حكم النفقة، وإنما يبدأ من التاريخ الذي يصبح فيه قرار الاستقطاع نافذًا لدى جهة العمل بعد تبليغها به. ويُنفذ الاستقطاع عند أول دورة صرف راتب تالية لتبلغ الجهة المختصة بالقرار، ما لم ينص القرار التنفيذي على آلية أو موعد مختلف. ويعود ذلك إلى أن المادة (73) من نظام التنفيذ جعلت تنفيذ الالتزامات الدورية ومنها النفقة،- يمكنك الرجوع إلى مقالتنا السابقة للتوسع في الموضوع– ، مرتبطًا بتنفيذ قرار الاستقطاع من الجهة القائمة على صرف الراتب، وليس بتاريخ صدور الحكم ذاته.

أسباب تأخر استقطاع النفقة من الراتب

قد يتأخر استقطاع النفقة من الراتب رغم صدور الحكم، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مخالفة للنظام، إذ يمر التنفيذ بعدة مراحل نظامية قبل بدء الخصم الفعلي. ومن أبرز الأسباب التي قد تؤخر الاستقطاع ما يأتي :

عدم اكتساب الحكم الصفة التنفيذية

إذا لم يكن حكم النفقة مشمولًا بالنفاذ المعجل أو لم يكتسب الصفة التنفيذية وفق النظام، فلا يجوز مباشرة إجراءات التنفيذ الجبري قبل تحقق الشروط النظامية.

عدم تقديم طلب التنفيذ

لا تبدأ محكمة التنفيذ إجراءاتها تلقائيًا بعد صدور الحكم، وإنما يشترط تقديم طلب التنفيذ عبر منصة ناجز، لأن التنفيذ لا يباشر إلا بناءً على طلب من صاحب الحق.

استكمال إجراءات التنفيذ أمام محكمة التنفيذ

قد يستغرق قيد الطلب، والتحقق من السند التنفيذي، وإصدار أمر التنفيذ، واستكمال المتطلبات النظامية وقتًا قبل الانتقال إلى مرحلة إصدار قرار الاستقطاع.

تعذر التحقق من جهة العمل أو مصدر الدخل

إذا لم يتوافر لدى محكمة التنفيذ ما يثبت جهة عمل المنفذ ضده أو وجود راتب أو دخل دوري قابل للاستقطاع، فقد يتأخر إصدار قرار الاستقطاع إلى حين استكمال إجراءات الإفصاح المنصوص عليها في المادتين (16) و(17) من نظام التنفيذ.

تأخر تبليغ جهة العمل بقرار الاستقطاع

لا يبدأ الخصم إلا بعد تبليغ الجهة القائمة على صرف الراتب بقرار الاستقطاع، وقد يؤدي تأخر التبليغ أو استكمال إجراءاته إلى تأخير تنفيذ القرار.

دورة صرف الرواتب لدى جهة العمل

قد يصدر قرار الاستقطاع بعد إقفال مسيرات الرواتب، فلا يمكن تنفيذه إلا مع دورة الصرف التالية، وهو سبب عملي شائع لا يؤثر في صحة قرار الاستقطاع.

وجود نزاع حول بيانات الراتب أو تغيير جهة العمل

قد يتطلب انتقال المنفذ ضده إلى جهة عمل جديدة، أو تغير جهة صرف الراتب، تحديث بيانات التنفيذ وإعادة مخاطبة الجهة المختصة، مما يؤدي إلى تأخير بدء الاستقطاع.

أسئلة شائعة

كم يستغرق تنفيذ الاستقطاع من الراتب؟

يبدأ تنفيذ استقطاع النفقة من الراتب عند أول دورة صرف راتب تلي تبليغ جهة العمل بقرار الاستقطاع، بعد استكمال الإجراءات النظامية، دون أن يحدد النظام مدة زمنية ثابتة لذلك.

لماذا قد يتأخر الاستقطاع رغم صدور أمر التنفيذ؟

قد يتأخر استقطاع النفقة من الراتب رغم صدور أمر التنفيذ لعدة أسباب، منها تأخر التحقق من جهة العمل أو مصدر الدخل، أو تأخر تبليغ جهة العمل بقرار الاستقطاع، أو صدور القرار بعد إقفال مسير الرواتب، أو الحاجة إلى استكمال بعض الإجراءات التنفيذية. لذلك لا يعني صدور أمر التنفيذ أن الاستقطاع يبدأ فورًا، وإنما يبدأ بعد استكمال المتطلبات النظامية وتمكن جهة العمل من تنفيذ القرار.

هل ينزل الاستقطاع مع أول راتب أم يتأخر؟

ليس بالضرورة أن ينزل الاستقطاع مع أول راتب بعد صدور الحكم أو أمر التنفيذ، وإنما يبدأ عادةً مع أول دورة صرف راتب تتمكن فيها جهة العمل من تنفيذ قرار الاستقطاع بعد تبليغها به. وقد يتأخر إذا لم تكتمل الإجراءات النظامية أو صدر القرار بعد إعداد مسير الرواتب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى